وحدة المراة ذات الاعاقة

قامت لجنة المرأة والتي هي ذراع من اذرع المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقين والمكونة من فتيات ذوات إعاقة ممن هن قياديات في عالم الإعاقة والكثير منهن عضوات
ومنذ تاريخ البشرية والمراة نصف المجتمع نحن جميعا نفخر بحجم الإنجاز ونُقدّر العطاء الذي تقوم به، أمامها مستقبل زاخر مليء بطموح الأبناء وآمالهم وعلينا جمعيا العمل من أجل وضع أُسس ذلك المستقبل بما يستشعر الطموح الوطني لإسهام المرأة ذات الاعاقة ومشاركتها الفاعلة.
وكانت لرؤية اللجنة لقضية استئصال الارحام والتي اتت بعد اطلاع ودراسة للمنطقة وللحالات حيث تم الكشف عن ارتكاب عدة عمليات استئصال للفتيات ذوات الاعاقة الذهنية واغلبها في مستشفيات الحكومة بحجج وادعاءات غير صحيحه او قانونيه. وعليه فلقد اوكل سمو الامير رعد بن زيد لجنة المراة للعمل على هذه القضية, وبعد عمل خطة ودراسة واقعية من قبل اللجنة والمجلس تم عقد ورش لتوعية المجتمع بقضية الاستئصال بمشاركة سيدة قانونية، طبيبة نسائية، ورجل دين اسلامي ومسيحي, وعدة مراكز تعنى بالاعاقة الذهنية.
نذكر منها: مركز سيدة السلام/ مأدبا، مركز مؤتة للتربية الخاصة/ الكرك، جمعية المشارع الخيرية/اربد، المؤسسة السويدية/ شمال عمان، مركز اية للتربية الخاصة/ شرق عمان، جمعية اهالي واصدقاء المعاقي/ غرب عمان، جمعية البحر الميت للتنمية الصحية/ الاغوار الجنوبية، جمعية اجيال/ العقبة، جمعية بني حسن/ الزرقاء.

ودائما كان الحضور للورشة من المؤيدين للاستئصال وفي نهاية الورشة تتغير لتصبح رافضة بتاتا لاجراء الاستئصال، وبعد الانتهاء من المرحلة الاولى من برنامج التوعية بقضية الاستئصال تم عقد مؤتمر للخروج بتوصيات, وبالفعل فلقد اخذت هذه التوصيات على محمل الجد, واوكلت للجنة مهمة الاخذ بالتوصيات يدا بيد مع المجلس الاعلى، ومن نتائج هذه الورش وتقاريرها فلقد تبين درجة العنف المرتكب ضد المرأة ذات الاعاقة واستمرارية هذا التصرف على معظم الحالات التي تعاني من اعاقة ذهنية سواء بالاغتصاب المستمر او سوء المعاملة في حال الدورة الشهرية، العنف الاسري، التعقيم، والانعزال القهري.... الخ، وكان هناك ظاهرة صمت على هذا الموضوع، وسبب هذا الصمت يرجع إلى وجود مشاكل اجتماعية وثقافية تواجه انتشاره ، وهذا ما يطلق عليه "عنف واضطهاد عائلي"، وعليه فلن تتمكن الدولة من معرفة الحجم الحقيقي لهذه المشكلة إلا بكسر حواجز هذا الصمت الذي يكتنف هذه الجريمة، ولذا يظل الحديث عن هذه الظاهرة خطوةَ أساسيةَ لمواجهة ومحاربة هذا الانتهاك وتحديد طريقة التعامل معه.
وبما إننا جزء من هذا المجتمع فيقع على عاتقنا مسؤولية الوصول لبر الامان بهذه الفئة من الفتيات ذوات الاعاقة.
قضية الاستئصال محور الورشة لمنع وردع مثل هكذا اجراء, عن طريق توعية للاهل والمجتمع المحيط وخاصة العاملين المباشرين في المراكز الداخلية مع هؤلاء الفتيات، والاطباء الذين لا يمانعون من اجراء هكذا عمليات.
وايضا من القضايا المهمة التي نتطرق لها ظاهرة زواج الأقارب وهي من العادات الاجتماعية‏ التي تنتشر بصورة كبيرة في الاردن ولا تزال بين مؤيد ومعارض لها, رغم ‏التحذيرات من مخاطرها الطبية والاجتماعية, بعدما ثبت علميا أن نسبة ظهور الأمراض‏ ‏الوراثية النادرة ترتفع كلما زادت صلة القرابة بين الزوجين, ويعد السبب الرئيسي في ظهور الإعاقة الذهنية خاصة زواج الاقارب من الدرجة الاولى اولاد العم، وامراض اخرى مثل ضمور العضلات الجذعي، امراض الدم الوراثيه مثال فقر دم البحر المتوسط.
ومن اهم الامور الوقائيه لعدم حدوث الاعاقة ايضا هي التطعيم للاطفال بشكل منتظم، والتشخيص المبكر لانه يساعد على تحسن الحالة عن طريق تخفيف نسبة الاعاقة او عدم حدوثها احيانا. كل هذا يجعلنا أكثر قناعة وإلتزام بأن يتم تقديم المزيد من المساندة والتشجيع والدعم والتوعية والعمل الجاد لتحقيق كل ما تطمح إليه هذه المسيرة من ايقاف هذا الانتهاك.
- تعقيبا على محاضرات ازالة الارحام للفتيات ذوات الاعاقه الذهنيه تم استضافة كل من آسيا ياغي، عايدة الشيشاني، مها السعودي، شيرين حسين وعدد اخر من اللجنة في عدة لقاءات على قنوات فضائية عربية ومحلية واذاعات محلية للحديث حول هذا الموضوع .
- توصيات الجلسة الختامية لإستئصال الأرحام والتي عقدت بتاريخ 28/10/2009 برعاية سمو الامير رعد وعطوفة الامين العام الدكتوره أمل النحاس وبحضور ومساعدة الامين العام للشؤون الفنية السيده منى عبدالجواد وروساء اقسام المجلس الاعلى والاساتذه المحاضرين وعضوات لجنة المراة والمدعويين من المعنيين بقضية الاستئصال.
1 ) ضرورة وجود نص قانوني يجرم عملية إستئصال الأرحام.
2 ) العمل على توعية كافة أفراد المجتمع ليس فقط الأهالي.
3 ) التعميم على كافة المستشفيات بعدم مشروعية هذا العمل.
4 ) التوعية من خلال وسائل الإعلام المختلفة ( الدور الإعلامي ).
5 ) استخدام المنابر الدينية الإسلامية والمسيحية للتوعية.
6 ) التركيز على برامج الصحة للفتيات ذوات الاعاقة.
7 ) أن يكون هناك دعم حقيقي ومؤازر لبرامج التوعية في الجمعيات.
8 ) تشديد العقوبة على مرتكب الفعل.
9 ) وجود دراسات تسلط الضوء على هذه الظاهرة.
10 ) تخويل منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات المعنية بالإعاقة برفع قضايا نيابة عن الأشخاص ذوي الاعاقة.
11 ) استئصال الأرحام محرم شرعا لكل الأشخاص ذوي الاعاقة وغير المعوقين فيما عدا الأسباب الطبية القاهرة.
12 ) استصال الرحم هو تسهيل للجريمة وبالأخص جريمة الاغتصاب.
13 ) استصال الأرحام هو جريمة وكل من يسهل هذه الجريمة يشارك فيها ومسؤول عنها.
14 ) المطالبة بعقوبة قصوى أشد من عقوبة اغتصاب الأطفال.
15 ) إطلاق حملة وطنية بعنوان : لا شرعية لإستئصال الأرحام.
16 ) وجود ولاية خاصة للأشخاص ذوي الإعاقة العقلية من قبل جهة رسمية ويأخذ موافقة دينية.
17 ) حملة إعلامية من خلال ندوات وحلقات تلفزيونية وصحفية حول الموضوع.
18 ) تعزيز دور المجلس الرقابي في حماية الأشخاص ذوي الاعاقة من الإساءة والاستغلال والعنف.
19 ) توعية الأطباء في كليات الطب حول هذا الموضوع.
20 ) توعية وتهيئة الأمهات والفتيات ذوات الاعاقة بأمور الصحة الانجابية وضرورة لفت الانتباه للصحة الانجابية في محور الصحة ( استراتيجية الصحة الانجابية ) .
21 ) ضرورة تضمين الاستراتيجية الوطنية برامج للحماية من العنف.
22 ) إزالة عنصر الخوف الذي يحول دون علاج الأشخاص ذوي الاعاقة والتعرف على خصوصية ذوي الاعاقة .
23 ) عمل دراسات حول آثار استئصال الأرحام .
24 ) دراسة البدائل العلمية لعملية استئصال الأرحام.
25 ) توقيع ميثاق شرف حول الموضوع.
26 ) توعية طلبة الجامعات.

 

 

 
 

 

 

I AM A HUMAN - Society for the Rights of People with Disabilities