تمكين

في شهر 5/2009 انشئت وحدة التمكين لدعم النساء ذوات الإعاقة للحصول حقوقهن والمطالبة بتنفيذ بنود قانون الاشخاص ذوي الاعاقة رقم 31 للعام 2007، وهذه الوحدة مكونة من النساء ذوات الإعاقة تحت مسمى "خطوة نحو الأمام"، وهي جزء من جمعية أنا إنسان لحقوق المعاقين.

تتكون مجموعة التمكين من نساء ذوات إعاقة موظفات وغير موظفات، ابتدأت الوحدة بخمس نساء ثم تقلص ليصبح اثنتين ثم عاد ليصبح ثمان نساء يشكلن الهيئة المنظمة والمسؤولة، وثلاتون من العضوات المنتسبات لهذه الوحدة .

تجمعهن الرغبة في التطوع والاتفاق في الرؤية لتحقيق ما يدعو إليه قانون حقوق الأشخاص المعوقين رقم 31 للعام 2007 وخصوصاً المادة 4 منه.

إن رؤيتنا في تمكين النساء ذوات الاعاقة هو إزالة التمييز على أساس الجنس والاعاقة وكذلك العيش الكريم على أساس الاطلاع على احتياج كل حالة حسب إعاقتها ووضعها الصحي.
وهذا بسبب وجود نسبة كبيرة من النساء ذوات الإعاقة يعشن حياة قاسية نفسيا واقتصادياً والسبب يعود لرفضهن العيش باستقلالية أو لعدم اندماجهن في الحياة العامة والعمل وهذا بطبيعة الحال سيؤثر سلباً عليهن من كافة نواحي الحياة وبذلك يصبحن غير منتجات بسبب عدم اندماجهن في المجتمع على الدولة إدراجهن ضمن جدول أعمالها لأجل النهوض بهن وبالوطن بما يتناسب مع إمكاناتهن وقدراتهن.
بدء بتدريب النساء ذوات الاعاقة ضمن مشروع إقليمي شملَ كل من فلسطين والأُردن ومصر، وقدْ ضَمَّ التدريب 20 مُشارِكة من النساء ذوات الإعاقات البصرية والحركية والسمعية.
ويهدفَ التدريب إلى تبادُل الخبرات بين الدُوَل والمُشارِكات فيما يتعلق بالعمل في مجال الإعاقة وتحديداً تسليط الضَوْء على واقع النساء ذوات الإعاقة وما لهذا الواقع من اعْتبارات اجتماعية وثقافية ونفسية لما لها من أَثَر خاصّ وعميق على مُخْتَلِف جوانب حياة هذهِ الفئة.

مواضيع التدريب: ميثاق حقوق الإنسان والاتفاقية الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة والتيسير والمناصرة واتفاقية مكافحة التمييز ضد المرأة وبناء التحالُفات...الخ..

أهم نتائج مخرجات التدريب: اختيار كل دولة قضيّة خاصة للمناصرة والهدف منه العمل على تحسين واقع المرأة ذات الإعاقة كأَوْلويّة. تم َضْع خطة شاملة واضحة تَصِفُ كيفية تحقيق ذلك.

وبسبب غياب النساء ذوات الإعاقة في الأردن عن مجال العمل ارتأينا التركيز على عمل النساء ذوات الإعاقة، لِمَ لهذهِ الإشْكاليّة من آثار وأَبْعاد سلبية آخِذت بعين الاعتبار الانعكاس على مُختلف جوانب حياة النساء ذوات الإعاقة والبيئة المُحيطة بهنّ.

ولان المرأة ذات الإعاقة هي الأَكْثَر تهميشاً، علماً بأنها الأم والأخت والزوجة والابنة إلا أنها مغيبة عن محيطها وهي توثر على جميع مناحي الحياة وعملنا على محاور الدَمْج والاستقلالية الاقتصادية والمُشارَكة الفاعلة في المُجْتَمَع وتطوير مفهوم الذات من خلال تحسين الدور الإنتاجي لهذه الفئة وتعزيز العلاقات الأُسَرية والعيش المُسْتَقلّ.

 

 
 

اجتماعات

 

قائمتنا

 

صوّت

هل انت مع استئصال الارحام للنساء ذوات الاعاقة الذهنية؟

نعم
لا
   
 

قائمتنا البريدية
انضم الى قائمتنا البريدية:

 

 

I AM A HUMAN - Society for the Rights of People with Disabilities